هربيا
التناقض والتشابه واضح بين المشهد في هربيا، قرية امي التي هدمت مثل مئات القرى الفلسطينيه في النكبة الاولى ١٩٤٨، ومخيمات غزة التي هدمت في النكبة الثانيه ٢٠٢٣- ٢٠٢٥.
كل شيء يتجدد في هربيا ويبعث على الامل . البحر والشاطىء الجميل ينتظر زواره. اما فصل الربيع الذي اطل ضاحكا من خلال اوراق العنب التي تنمو، الصبار الذي بدأ يتفتح باكرا واشجار الجميز التي تصحو ببطىء واللوز الذي يطعم. جمال شقائق النعمان والقندول في كل مكان. كل هذا يسأل عن اصحاب الارض.
على النقيض من ذلك يكفي ان تنظر من مستوطنة نتيف هعساراه ، مسافة مئات الأمتار ومن خلال سياج المستوطنه، على انقاض بيت حانون وبيت لاهيا لترى حجم النكبة التي حلت بشعبنا مرة ثانية.
لفت نظري رسومات على جداران في نتيف هعاساراه، الاول مخطوط عليه "الدرب الى السلام" وبثلاث لغات والثاني بجانبه مجموعة جدران مرسوم عليه تلخيص للحياة الوادعه في حقول المستعمره لكنه يخفي الهدم المروع والاباده لبيت حانون على بعد مئات الامتار.
- ان الظلم لا يدوم
- ⁃ الحق لن يضيع ما دام وراءه مطالب
- ⁃ وان القادم اجمل


