منوعات
كلما كان حجم الثدي أكبر كلما كان الوزن أثقل والضغط على عضلات وعظام الصدر والظهر أكبر. كما أنه كلما كان أكبر كلما كانت حركته أقوى (بسبب الطاقة الكامنة في الكتلة) وهذا يسبب الألم بالإضافة إلى كونه يزيد من الضغط.استخدام الحمالة يخفف من هذا الضغط على الصدر والظهر ويمنع الحركة فيمنع الألم.
حمالة التصدر تؤمن الراحة للنساء لأنها تفعل شيئين رئيسيين: توزّع وزن الثدي على الظهر والكتفين بدلا من تركيزه على الصدر، وتمنع الثدي من الحركة. ولكن هناك فوائد أخرى جانبية تعتمد على نوع الحمالة، منها تغيير شكل وحجم الصدر (على الأقل من ناحية المظهر) والسيطرة على خطوط الثياب الخارجية بإخفاء أشياء وإظهار أخرى.
المهم: الاعتراض الأول هو على أن الثدي الكبير مؤلم ومُتعب، يقولون أن الطبيعة هكذا والله لا يخلق شيئا مؤلما هكذا. المرأة تستطيع أن تبقى بلا حمالة صدر وذلك لا يؤذيها كما تقولين.
جوابي هو: الله خلق البشر حفاة أيضا، فهل تقول أننا لسنا بحاجة إلى الأحذية؟ أتقول بأن الحفاء لا يؤذينا وأن ارتداء الحذاء ليس أريح لنا؟ وخلقنا عراة أيضا فهل تقول أن ملابسنا لا تحمينا من الحرّ والبرد والحشرات؟ حتى وإن كان الهدف الأساسي من الملابس هو الحشمة ولكن هذا لا يمنع أنها تحمينا من أشعة الشمس والهواء البرد!!
الاعتراض الثاني هو: وماذا كانت النساء تفعل في زمن الرسول؟ يظن الكثير أن حمالة الصدر اختراع حديث وأن ما سبقها كان الكورسيه الذي كانت النساء ترتديه في أوروبا لمدة قرنين أو ثلاثة قبل ذلك ويظنون أن هذا الكلام لا ينطبق على غيرهم وخصوصا على جداتنا أو أمهاتهن مثلا.
جوابي هو: هذا الاعتقاد غير صحيح. أنا أعلم علم اليقين أن الفلاحات في الدول العربية في بداية القرن العشرين كنّ يشددن صدورهن بقطع من القماش. أعلم هذا لأن جدتي كانت إحداهن وعلّمتني كيف كانت تفعل ذلك! وهناك أدلة على أن هذا كان سائدا في الدول العربية منذ آلاف السنين. فالآثار في العراق والشام وكانت تدلّ على هذا. ونفس الشيء في الهند والصين، وكل هذا قبل أن تدل عليه الآثار في اليونان القديمة. في مصر دلت الآثار على أن العاملات فقط كن يشددن صدورهن، والمرفّهات لم يغطين صدورهن بالمرة.
