يواجهنا الإعصار بكل قوته فيكسر كل جزء من قوتنا وخاصة قوتي كانت على بناية هشة من المعاناة يمكنني أن أصنع واقعي حملت من رشاش الأسلحة نوع من التحدي فرسم الواقعي يحتاج فرشاة.
واجهت واقعي وبدأت أتذكر طفولتي فقذ خلقت لأنه هناك حياة تنتظرني برغم أن لكل سنة ميزتها من المعاناة لاكن الكرامة والقتال عن الحرية يمنحني نوع قوة الوصال.
وأقف مرة أخرى لمواجهة الحياة نلت حريتي وجدت مجتمع قاسي تنتظرني منه مجموعة من الإنتقادات أصبحت مطلقة يإلاهي..........
شعرت أن جزء من جسمي لا يتنفس وكل نظرة من شخص ترسل لي ألاف الإشارات، وققت في محطة البنزين زودت نفسي بوقوذ المواجهة والتحدي لكل نقطة تفتيش في طريق الحياة أوقفتني عدة محطات بعيون سامة وأحكام قاسية كأنني مجبرة أن أكشف عن عورتي تحث أدراج ثيابي السوداء بدأت أطرح السؤال هل الحرية والكرامة والعيش الكريم جريمة في ظل كل هذه التغيرات؟؟؟؟
عفوا أحتاج إلى جانبي عقذ نكاح فقذ أصبحت مجبرة على ركوب شراع المتاهة والتشهير فقط لأني عدت أطالب بتفسير لمن صنع هده الإدعاءات سجنت فقذ خرجت عن إيطار الحر لحرية التعبير عن العديد من الإخفاقات لم تكن الصحة هدفي ولم يكن التعليم سهما لي بل طالبت بالحرية والكرامة والعيش الكريم في حدود بيئتي وسجنت بثهم لفقت لي وجدت نفسي أسبح في ماء سوداء في سجن أزال كل خيوط العزة والكرامة كدت لا أتنفس بشهرين من المعاناة ظلام دامس كان في غرفة سجني تخليت على كل شى رأفت بأطفالي نمت على صياح حريتي مقابل إغلاق فمي وأخذ العبرة من زنزانتي تمنيت الموت حفاضا على شهامتي.
كان الإنتحار حلا للحد من معاناتي وجدت نفسي عارية في غرفة أتنفس الحياة بصعوبة وأموات إلى جانبي مدتني الحياة فرصة أخرى لتنظيف واقعي محت ذاكرتي جميع السنوات وبدأ الظلام يخيم على ذاكرتي عدت الي مجتمع ظلامي متزوجة لأمحو جميع عذابي فوجدت نفسي أعيد صفحات العنف والترهيب النفسي فقط لإرضاء شي خاص في قاموس مجتمعي (أكتب بيد شبه مكسورة) لأخبرك عن معاناتي بيكفي إن إستفقت لكي أكتب لك بدم حزين عن سلسلات معاناتي.
