وساذكر بعض الأمثلة على فرق الجهد بين ما تفعل أو ما يجب أن تفعل ..
ما بين الجهد المبذول في (السيطرة على الغضب) والجهد المبذول في الاعتذار المستقبلي ومحاولة تعديل الأوضاع ومعالجة آثار الطعنات ستختصر على نفسك الكثير الكثير من الدراما والقصص التي لا تنتهي ..
الجهد المبذول في (مواجهة المشكلات وحلها ) في بداياتها والتصدي لها او اختصارها أسهل بكثير من الجهد المبذول في حلها بعد تأزمها وتعمقها .
ما بين قرار (الرجيم) والسيطرة على شهوات النفس وممارسة الرياضة يومياً ستختصر عليك الكثير من تحمُّل متاعب السمنة وأضرارها وملحقاتها والكثير من الوقت والجهد ولوم النفس بعد كل وجبة سعيدة بنظرك .
ناتي الى جهد (الدقائق السبع) في تأدية الفروض الخمسة يوميا وقت السعادة الذي لا ينتهي وجائزتها نفس مستقرة وقلب مطمئن وروح ساكنة وسعادة تسري في الجوارح، وبهذا توفر على نفسك الكثير من الألم الذي يخلفه هجرها من غربة للروح وتعاسة للنفس..
جهد المال (التوفير)، وهو من علامات قوة السيطرة على النفس وكبح الشهوات لحفظ المال من التبذير ، وهو أقل الما من الحاجة للآخرين ومد اليد إليهم مع الكثير من الألم والحزن وكسر النفس.
الجهد المبذول في (التنظيم والتخطيط والتوجيه) يوفر عليك الكثير من العشوائية والتخبط وهدر الجهد في حياتك بلا فائدة تذكر .
بالنهاية من الجميل ان تبذل الجهد لتحويل السلبية في حياتك إلى إيجابية
" شكراً لمحبتك لي، شكراً لاهتمامك بي". هذه الطريقة لن تغير طريقة تفكيرك أو طريقة حياتك فحسب .. بل ستطور من علاقاتك مع الآخرين لأنك ستمنحهم الامتنان والشكر عوضاً عن السلبية ..
