أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

وداعاً للكوتة النسوية.. النساء تصل لعضوية المجلس البلدي في مدينة الخليل بجدارتهن و بثقة المجتمع بأهمية دورهن الفاعل

الخليل: إكرام التميمي مؤشرات إيجابية تحظى خلالها المرأة الفلسطينية بثقة المجتمع الفلسطيني؛ تتمتع المرأة الفلسطينية اليوم بثقة المجتمع أسوة بما يتمتع به الرجال, في الحياة وتكامل الأدوار, نافست لشغل المناصب نفسها, ويبقى السؤال متى ستقول النساء وداعاً للكوتة النسوية؟ أم ما زال هناك رهان و تحديات ترتهن أدوار النساء بالحاجة للمزيد من القرارات والقوانين التي تفرض وجود النساء في كافة مكان صناعة القرار والحق مناصفة كما هي الحاجة الماسة بتعزيز حقوقهن وصولاً إلى العدالة الاجتماعية والإنسانية ..  في كبرى الهيئات المحلية، وصلت أربع مرشحات خضن الإنتخابات بنزاهة وشفافية وإرادة قوية, استطعن الفوز بعضوية المجلس البلدي بمدينة الخليل بجهودهن, وحظيت كل منهن على الأصوات الكافية بالفوز بلا كوتة, ومن خلال حصولهن على ثقة الناخب والناخبة بمدينة الخليل .  وكما استطاعت المرشحة الشابة المهندسة ليمور خليل الصوص, بجدارة الإستحقاق بعضوية المجلس في بلدية دورا, بمحافظة الخليل, وحصدت نسبة ثاني المرشحين بأكثر الأصوات في قائمة الصمود والعطاء وحققت الفوز بالتنافس على ثلاثة عشر مقعداً.  وفي دلالة محمودة هناك من استطاعت أن تصل إلى رئاسة المجلس البلدي في محافظة نابلس, حيث لأول مرة منذ مئة وسبعة وخمسون عاماً تترأس عنان خليل الأتيرة بلدية نابلس بالتعيين لجهودها والتي واكبها الجميع. بلغت نسبة الناخبين الذكور في الضفة الغربية 51.23%، فيما بلغت نسبة الناخبات الإناث 48.77%.  في محافظة الخليل بلغت نسبة الناخبين الذكور 51.25%، بتقارب مع نسبة الناخبات الإناث والتي بلغت 48.75%. وفي ذات السياق بالنسبة للمنتخبات والمنتخبين من شريحة الفئة العمرية بين 18عام، 22عام، كانت النسبة 15%، وهي مقاربة لذات النسبة في باقي المحافظات بالضفة الغربية وهي 14%.  مما يدلل على ضرورة دراسة أسباب تدني هذه النسبة لدى المراحل الأولى من الشباب، مقارنة مع ما يبذل من جهود حكومية ومجتمعية بمطالبات وضرورات التركيز على الفئات الشابة في المجتمع الفلسطيني بشكل عام. تحديات اقتصادية.. ما بعد السابع من أكتوبر ازدادت الأزمة المالية في فلسطين، وزادت نسبة البطالة، ومع تدني نسبة الرواتب التي لم تستطع الحكومة الفلسطينية حتى اليوم بإيجاد حلول لها لدفع كامل الرواتب، ولا سيما في ظل القرصنة على أموال المقاصة من قبل الإحتلال الإسرائيلي، وهذه قد أعاقت وساهمت في عزوف وابتعاد المواطن الفلسطيني بشكل عام، وأولويته كانت لتوفير لقمة العيش، على حاجته المشاركة في التصويت والإنتخاب. الجغرافيا والديمغرافيا الفلسطينية.. على الصعيد الخاص ومنذ قرابة ثلاث أعوام تخضع الأحياء المغلقة بمدينة الخليل لفرض منع التجول ليليا و في يومي الجمعة والسبت بشكل خاص، بحيث لا خروج ولا دخول من الحاجز العسكري المسمى معبر السلايمة، والقريب من محيط المسجد الإبراهيمي الشريف في الخليل، وقد اشتكت عدد كبير من النساء الفلسطينيات القاطنات في هذه الأحياء المغلقة بصعوبة وصولهن لمراكز الاقتراع للمشاركة في حقهن بالانتخاب، وكما تحدثن بأنهن يفتقدن المشاركة الفاعلة في كثير من الفعاليات الوطنية وحتى المناسبات العائلية . سياسة ازدواجية المعايير لدى المجتمع الدولي .. الشعب الفلسطيني ما زال يشعر بأن كافة القرارات الدولية، لم تخلصه من الإحتلال الجاثم على صدره, وفي ذات السياق تعاني القيادة الفلسطينية بالعديد من الإصلاحات والشروط المطالب بها على الصعيدين الدولي والمحلي, السياسي والمدني و المجتمعي، ولكنه حتى اليوم لم يجبر الإحتلال الإسرائيلي بالتقيد بالشرعية الدولية و إنهاء الإحتلال .  بعض الشروط تجعل القرارات الدولية سيف مسلط على رقاب الفلسطينيين فقط .. ويسأل البعض هل الشروط السياسية للترشح ..ضرورة أم هي انتهاك للحريات, وما كان هناك حاجة ملحة بوضع شرط سياسي من وجهة نظر المواطن الفلسطيني، جعلت الرأي العام بين مؤيد، ومعارض، ولا سيما بما يتعلق بالحقوق المدنية وحرية التعبير والرأي، وهناك من قال: بأن الإلتزام بالقانون الأساسي، ووثيقة الإستقلال، قد تكون كافية، ولا يوجد ضرورة لفرض شروط إضافية عدد كبير من المؤشرات فسرت على أنها تقييد للحق في الترشح، بل وكانت وحسب استمزاج الآراء حول عدم رغبتهم في الإقتراع، بل وقام البعض بالدعوة لمقاطعة الانتخابات في الهيئات المحلية واستصلاح الإجراءات القانونية ذات الصلة لمتابعة المتغيرات الدولية والأثر على المشروع الوطني الفلسطيني.  أولويات لدى المجتمع الفلسطيني.. عندما تطرأ متغيرات سياسية ملموسة يشعر بها المواطن الفلسطيني, عندها نستطيع وضع شروط و تدخلات مع التأكيد على الأولويات الوطنية. وذلك في إطار تعزيز الجهود الوطنية لتوجيه تدخلات وبرامج المانحين بما ينسجم مع الأولويات الوطنية لدعم وتمكين المرأة الفلسطينية، وبما يعزز فعالية الاستجابة في ظل التحديات المتفاقمة.  ومضة على السياق العام.. وزيرة المرأة الفلسطينية منى الخليلي، تحدثت على أن " تمكين المرأة الفلسطينية في هذه المرحلة يتجاوز كونه أولوية تنموية، ليشكل ضرورة وطنية وسياسية وإنسانية، مؤكدة أن توجيه التمويل الدولي نحو الأولويات الوطنية يمثل مدخلاً أساسياً لتعزيز صمود النساء، وضمان مشاركتهن الفاعلة باعتبارهن شريكاً أساسياً في إدارة الشأن العام وبناء المجتمع. وذلك في إطار تعزيز الجهود الوطنية لتوجيه تدخلات وبرامج المانحين بما ينسجم مع الأولويات الوطنية لدعم وتمكين المرأة الفلسطينية، وبما يعزز فعالية الاستجابة في ظل التحديات المتفاقمة.  منصة وطنية محورية لضمان مواءمة التمويل الدولي مع السياسات الوطنية، بما يسهم في تعزيز كفاءة تخصيص الموارد وتوجيهها نحو التدخلات الأكثر أولوية" . مقتطفات اعلامية من لجنة الإنتخابات المركزية.. وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها الساعة السابعة صباحاً في الهيئات المحلية التي جرت فيها الانتخابات، لاستقبال ما يزيد عن مليون ناخب وناخبة للتصويت حتى الساعة السابعة مساءً. وكما أعلنت لجنة الانتخابات المركزية انتهاء عملية الاقتراع للانتخابات المحلية والتي جرت يوم السبت 25 نيسان 2026 في الضفة الغربية، حيث أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها في تمام الساعة 7 مساءً، مع السماح للناخبين المتواجدين داخل مراكز الاقتراع بالإدلاء بأصواتهم بعد الموعد المحدد.  وبعد إنتهاء عملية الفرز, أعلنت اللجنة في بيان صحفي أن عملية الاقتراع سارت بهدوء وانتظام، دون تسجيل أي خروقات مؤثرة، موضحة أن عدد المقترعين بلغ 512510 ناخبة وناخباً، بنسبة مشاركة بلغت 53.44% في الضفة الغربية .

الخليل: إكرام التميمي

مؤشرات إيجابية تحظى خلالها المرأة الفلسطينية بثقة المجتمع الفلسطيني؛ تتمتع المرأة الفلسطينية اليوم بثقة المجتمع أسوة بما يتمتع به الرجال, في الحياة وتكامل الأدوار, نافست لشغل المناصب نفسها, ويبقى السؤال متى ستقول النساء وداعاً للكوتة النسوية؟

أم ما زال هناك رهان و تحديات ترتهن أدوار النساء بالحاجة للمزيد من القرارات والقوانين التي تفرض وجود النساء في كافة مكان صناعة القرار والحق مناصفة كما هي الحاجة الماسة بتعزيز حقوقهن وصولاً إلى العدالة الاجتماعية والإنسانية ..

في كبرى الهيئات المحلية، وصلت أربع مرشحات خضن الإنتخابات بنزاهة وشفافية وإرادة قوية, استطعن الفوز بعضوية المجلس البلدي بمدينة الخليل بجهودهن, وحظيت كل منهن على الأصوات الكافية بالفوز بلا كوتة, ومن خلال حصولهن على ثقة الناخب والناخبة بمدينة الخليل .

وكما استطاعت المرشحة الشابة المهندسة ليمور خليل الصوص, بجدارة الإستحقاق بعضوية المجلس في بلدية دورا, بمحافظة الخليل, وحصدت نسبة ثاني المرشحين بأكثر الأصوات في قائمة الصمود والعطاء وحققت الفوز بالتنافس على ثلاثة عشر مقعداً.

وفي دلالة محمودة هناك من استطاعت أن تصل إلى رئاسة المجلس البلدي في محافظة نابلس, حيث لأول مرة منذ مئة وسبعة وخمسون عاماً تترأس عنان خليل الأتيرة بلدية نابلس بالتعيين لجهودها والتي واكبها الجميع.

بلغت نسبة الناخبين الذكور في الضفة الغربية 51.23%، فيما بلغت نسبة الناخبات الإناث 48.77%.

في محافظة الخليل بلغت نسبة الناخبين الذكور 51.25%، بتقارب مع نسبة الناخبات الإناث والتي بلغت 48.75%.

وفي ذات السياق بالنسبة للمنتخبات والمنتخبين من شريحة الفئة العمرية بين 18عام، 22عام، كانت النسبة 15%، وهي مقاربة لذات النسبة في باقي المحافظات بالضفة الغربية وهي 14%.

مما يدلل على ضرورة دراسة أسباب تدني هذه النسبة لدى المراحل الأولى من الشباب، مقارنة مع ما يبذل من جهود حكومية ومجتمعية بمطالبات وضرورات التركيز على الفئات الشابة في المجتمع الفلسطيني بشكل عام.

تحديات اقتصادية..

ما بعد السابع من أكتوبر ازدادت الأزمة المالية في فلسطين، وزادت نسبة البطالة، ومع تدني نسبة الرواتب التي لم تستطع الحكومة الفلسطينية حتى اليوم بإيجاد حلول لها لدفع كامل الرواتب، ولا سيما في ظل القرصنة على أموال المقاصة من قبل الإحتلال الإسرائيلي، وهذه قد أعاقت وساهمت في عزوف وابتعاد المواطن الفلسطيني بشكل عام، وأولويته كانت لتوفير لقمة العيش، على حاجته المشاركة في التصويت والإنتخاب.

الجغرافيا والديمغرافيا الفلسطينية..

على الصعيد الخاص ومنذ قرابة ثلاث أعوام تخضع الأحياء المغلقة بمدينة الخليل لفرض منع التجول ليليا و في يومي الجمعة والسبت بشكل خاص، بحيث لا خروج ولا دخول من الحاجز العسكري المسمى معبر السلايمة، والقريب من محيط المسجد الإبراهيمي الشريف في الخليل، وقد اشتكت عدد كبير من النساء الفلسطينيات القاطنات في هذه الأحياء المغلقة بصعوبة وصولهن لمراكز الاقتراع للمشاركة في حقهن بالانتخاب، وكما تحدثن بأنهن يفتقدن المشاركة الفاعلة في كثير من الفعاليات الوطنية وحتى المناسبات العائلية .

سياسة ازدواجية المعايير لدى المجتمع الدولي ..

الشعب الفلسطيني ما زال يشعر بأن كافة القرارات الدولية، لم تخلصه من الإحتلال الجاثم على صدره, وفي ذات السياق تعاني القيادة الفلسطينية بالعديد من الإصلاحات والشروط المطالب بها على الصعيدين الدولي والمحلي, السياسي والمدني و المجتمعي، ولكنه حتى اليوم لم يجبر الإحتلال الإسرائيلي بالتقيد بالشرعية الدولية و إنهاء الإحتلال .

بعض الشروط تجعل القرارات الدولية سيف مسلط على رقاب الفلسطينيين فقط ..

ويسأل البعض هل الشروط السياسية للترشح ..ضرورة أم هي انتهاك للحريات, وما كان هناك حاجة ملحة بوضع شرط سياسي من وجهة نظر المواطن الفلسطيني، جعلت الرأي العام بين مؤيد، ومعارض، ولا سيما بما يتعلق بالحقوق المدنية وحرية التعبير والرأي، وهناك من قال: بأن الإلتزام بالقانون الأساسي، ووثيقة الإستقلال، قد تكون كافية، ولا يوجد ضرورة لفرض شروط إضافية عدد كبير من المؤشرات فسرت على أنها تقييد للحق في الترشح، بل وكانت وحسب استمزاج الآراء حول عدم رغبتهم في الإقتراع، بل وقام البعض بالدعوة لمقاطعة الانتخابات في الهيئات المحلية واستصلاح الإجراءات القانونية ذات الصلة لمتابعة المتغيرات الدولية والأثر على المشروع الوطني الفلسطيني.

أولويات لدى المجتمع الفلسطيني..

عندما تطرأ متغيرات سياسية ملموسة يشعر بها المواطن الفلسطيني, عندها نستطيع وضع شروط و تدخلات مع التأكيد على الأولويات الوطنية.

وذلك في إطار تعزيز الجهود الوطنية لتوجيه تدخلات وبرامج المانحين بما ينسجم مع الأولويات الوطنية لدعم وتمكين المرأة الفلسطينية، وبما يعزز فعالية الاستجابة في ظل التحديات المتفاقمة.

ومضة على السياق العام..

وزيرة المرأة الفلسطينية منى الخليلي، تحدثت على أن " تمكين المرأة الفلسطينية في هذه المرحلة يتجاوز كونه أولوية تنموية، ليشكل ضرورة وطنية وسياسية وإنسانية، مؤكدة أن توجيه التمويل الدولي نحو الأولويات الوطنية يمثل مدخلاً أساسياً لتعزيز صمود النساء، وضمان مشاركتهن الفاعلة باعتبارهن شريكاً أساسياً في إدارة الشأن العام وبناء المجتمع.

وذلك في إطار تعزيز الجهود الوطنية لتوجيه تدخلات وبرامج المانحين بما ينسجم مع الأولويات الوطنية لدعم وتمكين المرأة الفلسطينية، وبما يعزز فعالية الاستجابة في ظل التحديات المتفاقمة.

منصة وطنية محورية لضمان مواءمة التمويل الدولي مع السياسات الوطنية، بما يسهم في تعزيز كفاءة تخصيص الموارد وتوجيهها نحو التدخلات الأكثر أولوية" .

مقتطفات اعلامية من لجنة الإنتخابات المركزية..

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها الساعة السابعة صباحاً في الهيئات المحلية التي جرت فيها الانتخابات، لاستقبال ما يزيد عن مليون ناخب وناخبة للتصويت حتى الساعة السابعة مساءً.

وكما أعلنت لجنة الانتخابات المركزية انتهاء عملية الاقتراع للانتخابات المحلية والتي جرت يوم السبت 25 نيسان 2026 في الضفة الغربية، حيث أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها في تمام الساعة 7 مساءً، مع السماح للناخبين المتواجدين داخل مراكز الاقتراع بالإدلاء بأصواتهم بعد الموعد المحدد.

وبعد إنتهاء عملية الفرز, أعلنت اللجنة في بيان صحفي أن عملية الاقتراع سارت بهدوء وانتظام، دون تسجيل أي خروقات مؤثرة، موضحة أن عدد المقترعين بلغ 512510 ناخبة وناخباً، بنسبة مشاركة بلغت 53.44% في الضفة الغربية .
تعليقات