الخليل: إكرام التميمي
أم ما زال هناك رهان و تحديات ترتهن أدوار النساء بالحاجة للمزيد من القرارات والقوانين التي تفرض وجود النساء في كافة مكان صناعة القرار والحق مناصفة كما هي الحاجة الماسة بتعزيز حقوقهن وصولاً إلى العدالة الاجتماعية والإنسانية ..
في كبرى الهيئات المحلية، وصلت أربع مرشحات خضن الإنتخابات بنزاهة وشفافية وإرادة قوية, استطعن الفوز بعضوية المجلس البلدي بمدينة الخليل بجهودهن, وحظيت كل منهن على الأصوات الكافية بالفوز بلا كوتة, ومن خلال حصولهن على ثقة الناخب والناخبة بمدينة الخليل .
وكما استطاعت المرشحة الشابة المهندسة ليمور خليل الصوص, بجدارة الإستحقاق بعضوية المجلس في بلدية دورا, بمحافظة الخليل, وحصدت نسبة ثاني المرشحين بأكثر الأصوات في قائمة الصمود والعطاء وحققت الفوز بالتنافس على ثلاثة عشر مقعداً.
بلغت نسبة الناخبين الذكور في الضفة الغربية 51.23%، فيما بلغت نسبة الناخبات الإناث 48.77%.
وفي ذات السياق بالنسبة للمنتخبات والمنتخبين من شريحة الفئة العمرية بين 18عام، 22عام، كانت النسبة 15%، وهي مقاربة لذات النسبة في باقي المحافظات بالضفة الغربية وهي 14%.
تحديات اقتصادية..
الجغرافيا والديمغرافيا الفلسطينية..
سياسة ازدواجية المعايير لدى المجتمع الدولي ..
الشعب الفلسطيني ما زال يشعر بأن كافة القرارات الدولية، لم تخلصه من الإحتلال الجاثم على صدره, وفي ذات السياق تعاني القيادة الفلسطينية بالعديد من الإصلاحات والشروط المطالب بها على الصعيدين الدولي والمحلي, السياسي والمدني و المجتمعي، ولكنه حتى اليوم لم يجبر الإحتلال الإسرائيلي بالتقيد بالشرعية الدولية و إنهاء الإحتلال .
بعض الشروط تجعل القرارات الدولية سيف مسلط على رقاب الفلسطينيين فقط ..
ويسأل البعض هل الشروط السياسية للترشح ..ضرورة أم هي انتهاك للحريات, وما كان هناك حاجة ملحة بوضع شرط سياسي من وجهة نظر المواطن الفلسطيني، جعلت الرأي العام بين مؤيد، ومعارض، ولا سيما بما يتعلق بالحقوق المدنية وحرية التعبير والرأي، وهناك من قال: بأن الإلتزام بالقانون الأساسي، ووثيقة الإستقلال، قد تكون كافية، ولا يوجد ضرورة لفرض شروط إضافية عدد كبير من المؤشرات فسرت على أنها تقييد للحق في الترشح، بل وكانت وحسب استمزاج الآراء حول عدم رغبتهم في الإقتراع، بل وقام البعض بالدعوة لمقاطعة الانتخابات في الهيئات المحلية واستصلاح الإجراءات القانونية ذات الصلة لمتابعة المتغيرات الدولية والأثر على المشروع الوطني الفلسطيني.
أولويات لدى المجتمع الفلسطيني..
وذلك في إطار تعزيز الجهود الوطنية لتوجيه تدخلات وبرامج المانحين بما ينسجم مع الأولويات الوطنية لدعم وتمكين المرأة الفلسطينية، وبما يعزز فعالية الاستجابة في ظل التحديات المتفاقمة.
ومضة على السياق العام..
وذلك في إطار تعزيز الجهود الوطنية لتوجيه تدخلات وبرامج المانحين بما ينسجم مع الأولويات الوطنية لدعم وتمكين المرأة الفلسطينية، وبما يعزز فعالية الاستجابة في ظل التحديات المتفاقمة.
مقتطفات اعلامية من لجنة الإنتخابات المركزية..
وكما أعلنت لجنة الانتخابات المركزية انتهاء عملية الاقتراع للانتخابات المحلية والتي جرت يوم السبت 25 نيسان 2026 في الضفة الغربية، حيث أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها في تمام الساعة 7 مساءً، مع السماح للناخبين المتواجدين داخل مراكز الاقتراع بالإدلاء بأصواتهم بعد الموعد المحدد.
