وذكر تلفزيون «الحياة» في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أن «فيفا» فتح تحقيقاً داخلياً شمل مختلف الأطراف التحكيمية، بمن في ذلك الحكم البولندي شيمون مارتشينياك، وحكام غرفة تقنية الفيديو، عقب الشكوى المقدمة من الاتحاد الجزائري لكرة القدم.
وأفاد المصدر نفسه بأن نتائج التحقيق أظهرت أن الخطأ لم يكن من الحكم الرئيسي الذي طلب مراجعة اللقطة، بل من حكم تقنية الفيديو الذي لم يوصِ بإيقاف اللعب، أو إعادة فحص الحالة رغم الجدل المثار حولها.
وكشف المصدر نفسه أن «فيفا» حمّل مسؤولية الخطأ بالكامل لحكم تقنية الفيديو، دون الكشف عن هويته أو طبيعة العقوبة، في إطار السياسة المعتمدة بشأن سرية حكام «الفار» خلال كأس العالم 2026.
وارتكزت الشكوى الجزائرية على 3 حالات رئيسية، رأى الاتحاد الجزائري أنها تستوجب إعادة تقييم: تدخل ليونيل ميسي، على قائد المنتخب الوطني، عيسى ماندي، والتدخل بالمرفق على اللاعب أنيس حاج موسى، بالإضافة لتدخل ماك أليستر، على إبراهيم مازة.
